ابن منظور

286

لسان العرب

سرم : روى الأَزهري عن ابن الأَعرابي أَنه سمع أَعرابيّاً يقول : اللهم ارزقني ضِرْساً طَحوناً ومَعِدَةً هَضُوماً وسُرْماً نَثُوراً ؛ قال ابن الأَعرابي : السُّرْمُ أُمُّ سُوَيْدٍ ، وقال الليث : السُّرْمُ باطن طرف الخَوْرانِ . الجوهري : السُّرْمُ مَخْرَجُ الثُّفْل وهو طرَف المِعى المستقيم ، كلمة مولَّدة ، وفي حديث عليّ : لا يذهب أَمر هذه الأُمة إِلا على رجل واسع السُّرْم ضخم البُلُعومِ ؛ السُرْمُ : الدُبرُ ، والبُلعُومُ : الحلق ؛ قال ابن الأَثير : يريد رجلاً عظيماً شديداً ، ومنه قولهم إِذا استعظموا الأَمر واستصغروا فاعله : إما يفعل هذا من هو أَوسَعُ سُرْماً منك ، قال : ويجوز أَن يريد به أَنه كثير التَّبْذير والإِسراف في الأَموال والدماء ، فوصفه بسعة المَدْخل والمَخْرج . ابن سيده : السُّرْمُ حرف الخَوران ، والجمع أَسْرامٌ ؛ قال أَبو محمد الحَذْلَمِيّ : في عَطَنٍ أَكْرَسَ من أَسْرامِها وخص بعضهم به ذوات البَراثِنِ من السباع . ابن الأَعرابي : السَّرَمُ وجع العَوَّاء وهو الدُّبُرُ . وجاءت الإِبل مُتَسَرِّمَةً أَي منقطعة . وغُرَّةٌ مُتَسَرِّمَةٌ : غلظت من موضع ودَقَّتْ من آخر . والسُّرْمانُ : ضرب من الزنابير أَصفر وأَسود ومُجَزَّعٌ ، وفي التهذيب : صُفْرٌ ، ومنها ما هو مُجَزَّعٌ بحمرة وصفرة وهو من أَخبثها ، ومنها سُودٌ عِظام ، وقيل : السِّرْمانُ العظيم من اليَعاسِيب ، والضم لغة . والسِّرْمان : دُوَيْبَّة كالحَجَل . الليث : السَّرْمُ ضرب من زجر الكلاب ، يقال : سَرْماً سَرْماً إِذا هيجته . سرجم : السَّرْجَمُ : الطويل مثل السَّلْجَمِ . سرطم : السَّرْطَمُ : الطويل ؛ قال عَدِيّ بن زيد : كربَاعٍ لاحَه تَعْداؤه ، * سَبِطٍ أَكْرُعُه ، فيه طَرَقْ ، أَصْمَعِ الكَعْبَيْنِ ، مَهْضومِ الحَشى ، * سَرْطَمِ اللَّحْيَيْنِ ، مَعّاجٍ تَئِقْ ورجل سرْطَمٌ وسُرْطوم وسُراطِمٌ : طويل . والسَّرْطَمُ : البلعوم لسعته . والسَّرْطَم والسِّرْطِمُ : الواسع الحلق السريع البَلْعِ ، وقيل : الكثير الابتلاع مع جسم وخَلْقٍ ، وقيل : هو الذي يبتلع كل شيء ، وهو ثلاثي عند الخليل . والسِّرْطِمُ : البَيِّنُ الأَقوال من الرجال في كلامه ، وقيل : هو الذي يبتلع كل شيء ، وقد تقدم في سرط لأَن بعضهم يجعل الميم زائدة . سسم : السَّاسَمُ ، بالفتح : شجر أَسود . وفي وصيته لعياش بن أَبي ربيعة : والأَسود البَهِيم كأَنه من ساسَمٍ ؛ قيل : هو شجر أَسود ، وقيل : هو الآبَنُوس . قال أَبو حاتم : والساسَمُ ، غير مهموز ، شجر يتخذ منه السهامُ ؛ قال النَّمِرُ بن تَوْلَبٍ : إِذا شاء طالَعَ مَسْجُورَةً ، * تَرى حَوْلَها النَّبْعَ والسَّاسَما وقال أَبو حنيفة : هو من شجر الجبال وهو من العُتُق التي يتخذ منها القِسِيُّ ، قال : وزعم قوم أَنه الآبنوس ، وقال آخرون : هو الشِّيزُ ، قال : وليس واحد من هذين يصلح للقِسِيِّ . ابن الأَعرابي : السَّاسَمُ شجرة تُسَوَّى منها الشِّيزى ؛ قال الشاعر : ناهَبْتها القومَ على صُنْتُعٍ * أَجْرَبَ ، كالقِدْح من السَّاسَم